يُروى أن الإمامزاده إسماعيل، ابن الإمام محمد الباقر (عليه السلام) وأخو الأمير إبراهيم، مدفون في هذا المكان. ووفقاً للاعتقاد الشعبي، فقد قدما معاً إلى أذربيجان وطلبا اللجوء من حاكم بردعة. وبعد مدة قصيرة، علم رجال الخليفة بوجودهما هناك، فقاموا بقتل الإمامزاده إسماعيل دون إذن حاكم بردعة، ففرّ أخوه الإمامزاده إبراهيم بعدها إلى كنجة.¹
يقع إمامزاده بردعة داخل ساحة واسعة. ويتميز الضريح بقبة ذات شكل بصلي، وله أربع مآذن، يبلغ ارتفاع اثنتين منها 12 متراً، بينما يصل ارتفاع الأخريين إلى 15 متراً. وقد شُيّد مبنى المزار في القرن الرابع عشر، ثم تم توسيعه وتطويره في القرن التاسع عشر على يد المعماري كربلائي صفي خان قراباغي.²
وقد ذُكر إمامزاده بردعة أيضاً في كتاب «گلستان إرم» للمؤرخ أ.أ. باكيخانوف. وفي عام 1860 قام المستشرق الروسي الأكاديمي ب. دورن بدراسة هذا الموقع. وجاء في «التقويم القوقازي» الصادر سنة 1886:
«إمامزاده — ضريح (بير) في قرية بردعة التابعة لقضاء جوانشير من محافظة إليزافيتبول. وفي سنة 1868 بُني مسجد فوق الضريح».
المصادر
- ¹ أذربيجان: لؤلؤة الثقافة الإسلامية، ص 172–173
- أ.ف. سلام زاده، عمارة أذربيجان في القرنين السادس عشر حتى التاسع عشر، ص 31–32
- ² التقويم القوقازي، 1886، ص 158